آلام فارتر

تُعتبر رواية فرتر هي أول رواية معاصرة، ولأنها بهذا الشكل، تستولي على قلوبنا، كما لو أنها تُعاش اليوم، كما لو أنها كُتبت اليوم. أجل، بالذات هذا هو سرها، بأنها تجعل بشراً من أزمنتنا الحاضرة، ليسوا بخصال لوته أو فرتر، يشعرون بأنفسهم، كما لو كانوا في قلب الرواية. لأن الأمر كما هو مع العنف القديم، يُستعاد هنا ما هو إنساني ويُعاد إلى الحياة. متوجاً بالحب.

"القلب"، تلك هي الكلمة، التي تظهر غالباً في رسائل فرتر، والتي تسيطر على كل الرواية كموضوع. ليس الحديث عنا عن البطولات والمغامرات كما في الروايات قبلها، ليس عن المشاكل، ليس عن الشدائد والمخاطر وتنوعات الحياةة كما في روايات زماننا، إنما تتحدث رسائله دائماً عن الحب وحسب، نعم، بكلمة أدق: عن حب واحد.

 

 

 

 

 

 

يوهانفولفجانجفونجوته:
يوهان فولفجانج فون جوته هو أحد أشهر الأدباء في تاريخ ألمانيا ولد في 28 أغسطس 1749، ترك جوته إرثاً أدبياً وثقافياً ضخماً للمكتبة الألمانية والعالمية حتى وفاته في 22 مارس 1832، وكان له بالغ الأثر في الحياة الشعرية والأدبية والفلسفية، وقد تنوع أدب جوته ما بين الرواية والكتابة المسرحية والشعر وأبدع في كل منهم، ظهر تأثره بالفكر العربي والفارسي والإسلامي في أحد أروع أعماله وهي "الديوان الغربي والشرقي"، وتعد"آلام الشاب فرتر" أحد أهم أعماله.

التعليقات

Share on Myspace
^^