السلفيون أيضا يدخلون النار

يعالج الكتاب فكر التيارات السلفية التي يري الكاتب أنها جمدت الدين، وأوقفته عند نقطة تاريخية معينة في الماضي، بما أعاق إصلاح وتطور المجتمعات العربية والإسلامية، إذ عجزت أدوات تلك الفترة التاريخية عن التعامل مع معطيات العصر الحديث.

ويري طوغان " أن السلفيين رجعوا بالاسلام الى الخلف، وعلبوه، وقالوا أنهم احتكروا "ماركاته وخلطاته"، بسيرهم على خطى السلف الصالح، الذين يري الكاتب أنهم لو يكونوا ليرضوا عما يفعله السلفيون، من محاولات تقليد السلف الصالح ومحاكاة زمانهم، رغم تغير الظروف، واختلاف البلاد والعباد وهو الأمر الذي يعتبره الكاتب فاحشة تاريخية.


ولا يعتبر الكاتب أن الإسلام ديناً سلفياً، قائلاً أن شريعته لم تنص على أن السلف الصالح، رضوان الله عليهم كانوا هم "الدين" بفهمه الصحيح والوحيد.


ويقول طوغان في مقدمة الكتاب"السلفيونليسوا أحباب الله، حتى لو قالوا ذلك، فهم مقلدون تراثيون، بينما الدين تقدمى، عفا الله فيه عما سلف، أو ما مضى، قبل نزول الرسالة، ووضعت شريعته المستقبل أمام عينها، للذين يتفكرون، بينما السلفية لا يفعلون.

 

وليد طوغان، صحفي بمؤسسة روزا اليوسف، وله العديد من الإسهامات في مجال الإسلام السياسي، ومنها: مدعو النبوة في التاريخ الإسلامي، الذين اقتربوا من الموت وعادوا، قصص من برزخ الأموات، عبادة الأهرام.

موضوعات مرتبطة

التعليقات

Share on Myspace
^^